وعد الطوسي (الخمط) اسم جنس، إذ قال: (( والخمط) هو جنس مخصوص من المأكولات ... ، وهو ثمر الاراك) [1] .
(ج) وجاءت دالة على المبالغة نحو
قوله تعالى: (( مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا ) ) [المائدة: 82] .
قال الآلوسي: (و(القسيس) صيغة مبالغة، و (القس) مثلث الفاء تتبع الشيء وطلبه، ومنه سمي عالم النصارى (قسًا) بالفتح و (قسيسًا) لتتبعه العلم) [2] .
(د) وجاءت دالة على معنى (مفعول) نحو قوله تعالى:
(( جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ) ) [الاعراف: 143] .
قال الآلوسي: (( دكا) اي: (مدكوكا) متفتتا، و (الدك) و (الدق) اخوان، كـ (الشك) و (الشق ) ) [3] .
وقوله تعالى: (( حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا ) ) [الاعراف: 189] .
قال الآلوسي: (( حملًا) أي: (محمولًا) خفيفًا، وهو الجنين عند كونه نطفة، أوعلقة، أو مضغة، فإنه لا ثقل فيه بالنسبة الى مابعد ذلك من الأطوار) [4] .
وسبقه الطوسي الى هذا المعنى إذ قال: (و(الحمل) بفتح الحاء ما كان في الجوف، وبكسر الحاء ما كان من الثقل على الظهر) [5] .
وقوله تعالى: (( وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ ) )... [النمل: 12] .
(1) التبيان 8/ 386.
(2) روح المعاني 7/ 6.
(3) روح المعاني 9/ 63.
(4) روح المعاني 9/ 184.
(5) التبيان 5/ 52.