فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 464

قال الآلوسي: (( اليم) أي البحر ويقع على ما كان ملحًا زعافًا، وعلى النهر الكبير العذب الماء، ولايكسر ولايجمع جمع سلامة، وقيل: هو لجة البحر وهو عربي في المشهور) [1] .

وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري، إذ قال: (واليم) البحر الذي لا يدرك قعره، وقيل: هو لجة البحر ومعظم مائه، واشتقاقه من التيمم) [2] .

وقوله تعالى: (( الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْت ) ) [البقرة:65] .

قال الآلوسي: (و(السبت) اسم لليوم المعروف، وهو مأخوذ من (السبت) الذي هو القطع؛ لأنه سبت فيه خلق كل شيء، وقيل: من (السبات) ، وهو الراحة والدعة، والمراد به هنا اليوم) [3] .

وخالف بذلك الزمخشري إذ (السبت) عنده مصدر (سبتت) اليهود إذا عظمت يوم السبت) [4] .

وقوله تعالى: (( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) ) [الاعراف:189] .

قال الآلوسي: (( نفس) من المؤنثات السماعية ولذا أنثت صفتها، إلا أنه ذُكر بأعتبار أن المراد منها (آدم) ولو أنث على الظاهر لتوهم نسبة السكون الى الأنثى والمقصود خلافه) [5] .

واشار الطوسي الى ان (النفس) للجنس [6] ، وأيده بذلك الزمخشري إذ قال: (النفس) هي نفس آدم (عليه السلام) ... ، لان الجنس الى الجنس أميل وبه آنس) [7] .

وقوله تعالى: (( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) ) [النساء: 145] .

(1) روح المعاني 9/ 51، وينظر: غرائب اللغة العربية /210.

(2) الكشاف 2/ 148.

(3) روح المعاني 1/ 383.

(4) الكشاف 1/ 147.

(5) روح المعاني 9/ 183.

(6) ينظر: التبيان 9/ 55.

(7) الكشاف 2/ 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت