قال الآلوسي: (( اليم) أي البحر ويقع على ما كان ملحًا زعافًا، وعلى النهر الكبير العذب الماء، ولايكسر ولايجمع جمع سلامة، وقيل: هو لجة البحر وهو عربي في المشهور) [1] .
وسبقه الى هذا المعنى الزمخشري، إذ قال: (واليم) البحر الذي لا يدرك قعره، وقيل: هو لجة البحر ومعظم مائه، واشتقاقه من التيمم) [2] .
وقوله تعالى: (( الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْت ) ) [البقرة:65] .
قال الآلوسي: (و(السبت) اسم لليوم المعروف، وهو مأخوذ من (السبت) الذي هو القطع؛ لأنه سبت فيه خلق كل شيء، وقيل: من (السبات) ، وهو الراحة والدعة، والمراد به هنا اليوم) [3] .
وخالف بذلك الزمخشري إذ (السبت) عنده مصدر (سبتت) اليهود إذا عظمت يوم السبت) [4] .
وقوله تعالى: (( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) ) [الاعراف:189] .
قال الآلوسي: (( نفس) من المؤنثات السماعية ولذا أنثت صفتها، إلا أنه ذُكر بأعتبار أن المراد منها (آدم) ولو أنث على الظاهر لتوهم نسبة السكون الى الأنثى والمقصود خلافه) [5] .
واشار الطوسي الى ان (النفس) للجنس [6] ، وأيده بذلك الزمخشري إذ قال: (النفس) هي نفس آدم (عليه السلام) ... ، لان الجنس الى الجنس أميل وبه آنس) [7] .
وقوله تعالى: (( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) ) [النساء: 145] .
(1) روح المعاني 9/ 51، وينظر: غرائب اللغة العربية /210.
(2) الكشاف 2/ 148.
(3) روح المعاني 1/ 383.
(4) الكشاف 1/ 147.
(5) روح المعاني 9/ 183.
(6) ينظر: التبيان 9/ 55.
(7) الكشاف 2/ 186.