قوله تعالى: (( لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ) ) [الحشر:23] .
قال الآلوسي: (( القدوس) هو البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانًا، وقرأت (القدوس) بفتح القاف، وعدها الآلوسي لغة نادرة، إذ الاصل فيها الضم، أما الفتح فيأتي في الاسماء كـ (سمور) و (تنور) ، (هبود) ، وهو اسم جبل باليمامة، أما في الصفات فنادرة جدًا، ومنه (سبوح) بفتح (السين) [1] .
7ـ صيغة فيعول
وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على المبالغة نحو:
قوله تعالى: (( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ) [البقرة:255] .
قال الآلوسي: (( قيوم) صيغة مبالغة للقيام، واصله (قيووم) على (فيعول) ، فاجتمعت الواو والياء، وسبقت احدهما بالسكون فقلبت الواو ياء وادغمت، لا يجوز ان يكون (فعولًا) وإلا لكان (قوومًا) ؛ لانه واوي، ويجوز فيه قيام وقيم) [2] .
8ـ صيغة متفعل
وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على المبالغة نحو:
قوله تعالى: (( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ) ) [الحشر:23] .
قال الآلوسي: (( المتكبر) هو البليغ الكبرياء والعظمة، لانه سبحانه برئ من التكلف الذي تؤذن به الصيغة، فيرجع الى لازمة من ان الفعل صادر عن تأنق اقوى وابلغ) [3] .
8ـ صيغة (فيعل)
(1) روح المعاني28/ 357.
(2) روح المعاني3/ 13.
(3) روح المعاني28/ 359.