ذكر الآلوسي ان الرحيم هو (المبالغ في الرحمة فيرحمه سبحانه بأكما ثواب هجرته ونيته) [1] .
ـ وقوله تعالى: (( وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ) [المائدة:120] .
ذكر الآلوسي ان القدير هو المبالغ في القدرة، وهي صيغة مبالغة [2] .
7ـ جاءت المبالغة دالة على السخط والبغض
ـ نحو قوله تعالى: (( لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) ) [النساء:107] .
ذكر الآلوسي ان الاثيم هو (المنهمك في الاثم، وتعليق عدم المحبة المراد منه البغض والسخط بصيغة المبالغة) [3] ، وسبقه الى ذلك المعنى الرازي، إذ قال: (( الاثيم) فعيل بمعنى (فاعل) ، وهو الاثم، وهو ايضًا مبالغة في الاستمرار على اكتاب الاثم) [4] .
8ـ وجاءت المبالغة دالة على الاتساع
نحو قوله تعالى: (( وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ) ) [فصلت:51] .
ذكر الآلوسي ان العريض هو الدعاء الكثير المستمر، وقد استعير هذا المعنى للذي له عرض متسع، وأصله مما يوصف به الاجسام، ويفهم في الغرف من العريض معنى (الاتساع) ، وصيغة المبالغة وتنوين التكثير يقويان ذلك المعنى [5] .
ـ ونحو قوله تعالى: (( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ) ) [الشورى:19] .
ذكر الآلوسي ان (اللطيف) هو البليغ البر بعباده، ويؤذن بذلك مادة اللطف، والصيغة فيها وتنكيرها دال على المبالغة، بحسب الكمية والكيفية [6] .
ـ وقوله تعالى: (( عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ) ) [القمر:55] .
(1) روح المعاني5/ 168.
(2) ينظر: روح المعاني7/ 94.
(3) روح المعاني5/ 183.
(4) التفسير الكبير7/ 96، وينظر: البحر المحيط8/ 304.
(5) ينظر: روح المعاني25/ 9.
(6) ينظر: روح المعاني25/ 38.