4ـ فعيل بمعنى مفعل
نحو قوله تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) ) [الفرقان:56] .
ذكر الآلوسي ان (نذير) بمعنى (منذر مبالغًا في الانذار لكافرين والتخصيص الانذار بهم وكون الكلام فيهم للاشعار بغاية اصرارهم على ماهم فيه من الضلال، اقتصر على صيغة المبالغة فيه، فالمبالغة باعتبار كثرة المنذرين) [1] .
ـ وقوله تعالى: (( تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ) ) [لقمان:2] .
ذكر الآلوسي ان حكيم (( فعيل) بمعنى (مفعل) ، كما قالوا: عقدت العسل فهو عقيد، اي: معقد، وهذا قليل) [2] .
5ـ فعيل بمعنى فاعل
ـ نحو قوله تعالى: (( وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ ) ) [ال عمران:98] .
ذكر الآلوسي ان الشهيد هو العالم المطلع وهو (صيغة مبالغة، للمبالغة في الوعيد، والشهيد بمعنى الشاهد) [3] ، وسبقه ال ذلك المعنى أبي حيان، إذ قال: (واتت صيغة شهيد لتدل على المبالغة بحسب المتعلق) [4] .
6ـ جاءت المبالغة دالة على التأكيد
ـ نحو قوله تعالى: (( وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا ) ) [النساء:57] .
ذكر الآلوسي ان ظليل (صفة مشتقة من لفظ الظل للتأكيد، نحو: يوم ايوم، وليل أليل) [5] .
وقوله تعالى: (( وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) ) [النساء:100] .
(1) روح المعاني19/ 50.
(2) روح المعاني21/ 90.
(3) روح المعاني4/ 315.
(4) البحر المحيط3/ 13.
(5) روح المعاني5/ 80.