اذ قال الزجاج: (يقال:(نقب) الرجل على القوم (ينقب) اذا صار نقيبًا عليهم، وما كان الرجل نقيبًا، ولقد نقب، وصناعته النقابة، وكذلك (عرف) عليهم اذا صار (عريفًا) ولقد عرف) [1] .
(5) فعل بمعنى (انفعل)
وورد هذا المعنى في روح المعاني في قوله تعالى:
(( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ ) ) [البقرة:249]
قال الآلوسي: (و(فصل) بمعنى (انفصل) عن البيت المقدس) [2] .
ومثله: (نقم، ومدّ، وطغى، وضر، قرض، لغا) [3] .
(ب) فعل
بفتح الفاء وكسر العين
يرى الصرفيون ان هذا البناء يأتي للدلالة على الصفات الملازمة كـ (الفرح، والحزن، والادواء) وماشابهها، نحو: (فرح، حزن، وغضب) ، وفي الشبع والامتلاء وضدهما، نحو: (شبع) ، (ظمئ) و (سكر) ، والالوان والحلية والعيوب، نحو: (سود، وحور، وشتر) [4] .
أما في (روح المعاني) فتكشف إشارة الآلوسي الى معنى المبالغة في هذا الوزن، في قوله تعالى: (( نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ) ) [هود:70]
(1) معاني القرآن وأعرابه للزجاج2/ 157ـ158.
(2) روح المعاني1/ 765.
(3) روح المعاني6/ 466، 1/ 215، 16/ 678، 7/ 59، 15/ 282. 24/ 507.
(4) ينظر: الكتاب4/ 17، والمفصل/277، وشرح الشافية1/ 20ـ21 والافعال للسرقسطي1/ 60ـ61، وارتشاف الضرب1/ 76ـ81، ودروس التصريف/57ـ60، وأوزان الفعل ومعانيها/31.