فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 464

ذكر الآلوسي ان عمين هنا يراد بها عمى القلوب عن معرفة التوحيد والنبوة، وقرآت (عامين) ، لكن الآلوسي عد القراءة الاولى ابلغ لانها صفة مشبهة تدل على الثبوت، والفوق بن (عم وعام) ، وبأن الاول لعمى البصيرة والثاني لعمى البصر، وهو من الفعل (عمي) (يعمى) [1] .

ـ وقوله تعالى: (( وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ) ) [غافر:3] .

ذكر الآلوسي ان شديد صفة مشبهة [2] .

ـ وقوله تعالى: (( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْش ) ) [غافر:15] .

ذكر الآلوسي ان (رفيع) صفة مشبهة اضيف الى فاعلها، من رفع بالضم إذا علا، وهو من الفعل (رفعه) (يرفعه) [3] .

وجاءت هذه الصيغة مختومة بتاء (فعيلة) ، وهي صفة مشبهة نحو قوله تعالى: (( أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً ) ) [الكهف:74] .

ذكر الآلوسي ان الزكية هي الطاهرة الذنوب، وهي صفة مشبهة دالة على الثبوت، وقرآها بعضهم (زاكية) ، لكن الآلوسي يعد الاولى ابلغ، لدلالتها على الثبوت مع كون فعيل المحول الى فاعل يدل على المبالغة، وذكر ان الفرق بين (زكية) و (زاكية) ، بان (زاكية) بالالف هي التي لم تذنب قط، و (زكية) بدون الف هي التي اذنبت ثم غفرت، وهو من الفعل (زكا) (يزكو) [4] .

صيغة (فعيل) بمعنى (فاعل)

(1) ينظر: روح المعاني8/ 545. وينظر: املاء ما من به الرحمن1/ 278، ولسان العرب15/ 95.

(2) ينظر: روح المعاني24/ 404.

(3) ينظر: روح المعاني24/ 422، ولسان العرب8/ 129.

(4) ينظر: روح المعاني15/ 426، وينظر: تقريب الشرفي القراءات العشر/137، ولسان العرب14/ 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت