كبش صاف، ونعجة صافة، ويوم راح، ورجل مال، والاصل صوف وصوفة، وروح، ومول)، وهو من الفعل (عور) [1] .
وتعقب الآلوسي ذلك ثم قال: (ان القياس انما يقتضي القلب إذا وقع القلب في الفعل، وعور هنا قد صحت عينه حملا على اعور المشدد) [2] .
وـ فعيل
جاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) صفة مشبهة، وجاءت دالة على المعاني الاتية:
1ـ فعيل بمعنى مفعول
نحو قوله تعالى: (( تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) ) [فصلت:42] .
ذكر الآلوسي ان (حميد) بمعنى (محمود) ، وهو صفة مشبهة، وهو من الفعل (حمده) (يحمده) [3] .
2ـ فعيل معنى مفعل
نحو قوله تعالى: (( لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ) ) [الفرقان:1] .
ذكر الآلوسي ان (نذير) صفة مشبهة بمعنى (منذر) [4] .
ـ وقوله تعالى: (( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) [البقرة:10] .
ذكر الآلوسي ان (اليم) (فعيل) من (الالم) ، بمعنى (مفعل) ، كـ (السميع) بمعنى (مسمع) ، وهو من (الم) الثلاثي (كوجيع) من (وجع) ، وهو صفة مشبهة [5] .
3ـ فعيل دال على معنى المبالغة
نحو قوله تعالى: (( إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ) ) [الاعراف:64] .
(1) روح المعاني21/ 214، وينظر: لسان العرب4/ 612.
(2) نفسه 21/ 214، وينظر: لسان العرب4/ 612.
(3) ينظر: روح المعاني24/ 518، ولسان العرب.
(4) ينظر: روح المعاني18/ 572.
(5) ينظر: روح المعاني1/ 203، ولسان العرب12/ 22.