ومؤنث هذه الصيغة (فعلى) جاءت دالة على الصفة المشبهة نحو: قوله تعالى: (( تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ) ) [النجم:22] .
ذكر الآلوسي انها قرأت (ضيزى) ، وهي على هذه القراءة صفة مشبهة، وهي بمعنى ناقصة [1] .
ج ـ فعل
جاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) دالة على الادواء والعيوب الباطنة، نحو قوله تعالى: (( أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ) ) [النازعات:11] .
ذكر الآلوسي ان النخرة هي البالية، وهي صفة مشبهة [2] .
ـ وقوله تعالى: (( وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ) ) [البقرة:283] .
ذكر الآلوسي ان كتمان الاثم هو ما يقع في القلب، وهو صفة مشبهة، وهو من الفعل (اثم) (يأثم) [3] .
د ـ فعل
جاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) صفة مشبهة دال على معان متعددة على النحو الاتي:
1ـ فعل بمعنى مفعل
نحو قوله تعالى: (( وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ) ) [الرحمن:54] .
قال الآلوسي: (( الجنى) هي الثمار، وهي صفة مشبهة بمعنى (مفعل) اي: مجنى) [4] .
2ـ فعل بمعنى فعل
(1) ينظر: روح المعاني27/ 81. وينظر: املاء ما من به الرحمن2/ 247.
(2) ينظر: روح المعاني30/ 320.
(3) ينظر: روح المعاني3/ 86، ولسان العرب12/ 5.
(4) روح المعاني27/ 167، وينظر: لسان العرب14/ 154.