فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 464

اما (مفعلة) و (مفعلة) بالحاق التاء، عدهما سيبويه مسموعتان إذ قال: (وربما الحقوا(هاء) التأنيث فقالوا: (المعجزة) و (المعجزة ) ) [1] .

أما (مفعلة) بضم العين، عدها سيبويه مسموعة ايضًا إذ قال: (وقد قال قوم:(معذرة) كـ (المأدبة) ، ومثله (( فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ) ) [البقرة:280] ) [2] .

وقد انكر الاخفش القراءة، لانه ليس في الكلام (مفعل) [3] ، ورفض الآلوسي عد (مفعلة) شاذة، إذ يرى انها لغة كـ (مشرفة) و (مشرفة) ، إذ قال: (وقرئت ميسرة) بضم السين، وهما لغتان، كـ (مشرفة) و (مشرفة) ... ،

وما اورد على هذه القراءة بأن (مفعلًا) بالضم معدوم او شاذ وحاصله انها (مفعلة) لا (مفعل) ، واجيب أيضًا بانه معدوم في الاحاد، وهذا اجمع (ميسرة) ، كما قيل في (مكرم) جمع (مكرمة ) ) [4] .

اما بناء المصدر الميمي من الثلاثي المزيد، والرباعي المجرد والمزيد فيتم إبدال ياء المضارعة ميمًا مضمومة، وفتح ماقبل الآخر، أي: على صيغة اسم المفعول، إذ جاء في الكتاب: (هذا باب نظائر ماذكرنا مما جاوز بنات الثلاثة بزيادة، أو بغير زيادة، فما المكان والمصدر يبنى من جميع هذا بناء المفعول ... ، يقولون للمكان هذا(مخرجنا) و (مدخلنا) و (مصبحنا) و (مسانا) ، وكذلك إذا اردت المصدر) [5] .

وفي (ورح المعاني) جاء المصدر الميمي من الفعل الثلاثي وفي الثلاثي على النحو الاتي:

(1) المصدر الميمي من الفعل الثلاثي

جاء على الاوزان الآتية:

(1) الكتاب4/ 91.

(2) نفسه4/ 91.

(3) ينظر: معاني الفراء1/ 188، والمخصص14/ 196.

(4) روح المعاني3/ 73.

(5) الكتاب4/ 95، وينظر: الخصائص1/ 367، والمخصص14/ 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت