فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 464

وذلك قولك: اتت الناقة على مضربها، وانت على منتجها، انما تريد الحين الذي (النتاج، والضراب) ، وربما بنوا المصدر على (المفعل) ، كما بنوا المكان عليه) [1] .

كما يرد المصدر الميمي في مواضع زيادة الميم في كتب الصرفيين خاصة، فالميم: (لاتزاد في الافعال، انما ذلك في الاسماء نحو: المصادر وأسماء الزمان والمكان، نحو قولك:(ضربته مضربًا) ، اي: (ضربًا) ، و (إن في الف درهم لمضربًا) ، اي: (ضربًا) نحو: (المجلس) و (المحبس) لمكان الجلوس والحبس، ونحو قولهم: (اتت الناقة على مضربها ومنتجها) [2] .

ولم يخرج الآلوسي عن حديد سابقيه للمصدر الميمي، اذ ان المصدر الميمي عنده مبدوء بميم مفتوحة مع فتح العين، من دون ان تدل على معنى (المفاعلة) [3] .

بناء المصدر الميمي

القياس في بناء المصدر الميمي عند النحاة من الثلاثي المجرد على (مفعل) اذا كان فعله صحيح الفاء وعلى (مفعل) إذا كانت الفاء معتلة بالواو، وعين مضارعه مكسورة، فمن الاول: (مضرب) ومن الثاني: (موعد) [4] ، بهذا قال سيبويه، وأشار الى ما جاء السماع به، اذ عد صيغ (مفعل) من صحيح الفاء مسموعة إذ قال: (قالوا:(المعجز) يريدون (العجز) ، وقالوا: (المعجز) ، على القياس) [5] ، اما (مفعل) من معتل الفاء، عدها سيبويه مسموعة، إذ قال: (ان ناسًا من العرب يقولون في(وجل) (يوجل) ، ونحو (موجل ) ) [6] . والقياس بكسر العين.

(1) الكتاب4/ 88.

(2) شرح الملوكي/150.

(3) ينظر: روح المعاني15/ 385.

(4) ينظر: الكتاب4/ 88، وشرح الشافية1/ 168.

(5) الكتاب4/ 88.

(6) نفسه4/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت