لشيء قريب، و (التناؤش) بالهمز: (التناول من بعد، من قولهم: نأشت إذا ابطأت وتأخرت [1] .
(ب) تفعل
وهو مصدر الفعل (تفعل) الثلاثي المزيد بالتاء وبتضعيف العين نحو:
ـ قوله تعالى: (( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) ) [الاحزاب:33] .
قال الآلوسي: (( التبرج) المشي بتبختر وتكسر وتغنج ... ، يقال: (تبرجت) المرأة إذا ابدت محاسنها من وجهها وجسدها ما تستدعي شهوة الرجال ... ، و (التبرج) مصدر تشبيهي مثل له صوت حمار، اي: لاتبرجن مثل تبرح الجاهلية الاولى) [2] .
ـ ومثاله ايضًا قوله تعالى: (( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَة ) ) [الاعراف:205] .
قال الآلوسي: (( التضرع) في موضع الحال بتأويل (اسم الفاعل) أي: (متضرعًا ) ) [3] . ونفى الآلوسي ان يكون (التضرع) مصدرًا ليس له فعل ثلاثي في اللغة، إذ قال: (وجوز بعضهم كون(التضرع) مصدرًا لفعل من غير المذكرو، وليس بشيء) [4] ، ولم يشر الفراء [5] ، والاخفش [6] ، والزجاج [7] ، الى ذلك المعنى، فيما عد العكبري: (التضرع) مصدر إذ قال: (( والتضرع) مصدر لفعل من غير المذكور، بل من معناه) [8] .
وبذلك يكون الآلوسي خالف العكبري في مصدرية (التضرع) .
(1) ينظر: الكشاف3/ 296، ومشكل اعراب القرآن2/ 590.
(2) روح المعاني22/ 257.
(3) روح المعاني9/ 205.
(4) نفسه9/ 205.
(5) ينظر: معاني الفراء1/ 402.
(6) ينظر: معاني الاخفش2/ 317.
(7) ينظر: معاني الزجاج/398.
(8) إملاء مامن به الرحمن1/ 291.