فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 464

(1) تفعيل

تأتي هذه الصيغة مصدرًا للفعل على زنة (فعل) ، جاء في الكتاب: (وأما(فعلت) فالمصدر منه على (التفعيل) ، جعلوا التاء التي في أوله بدلًا من العين الزائدة في (فعلت) ، وجعلوا الياء بمنزلة الف (الافعال) ، فغيروا اوله، كما غيروا اخره، وذلك قولك كسرته تكسيرًا) [1] .

وجاءت هذه الصيغة في (روح المعاني) مصدرًا من الفعل الثلاثي (فعل) المضعف العين الصحيح الاخر، في:

ـ قوله تعالى: (( وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ) ) [المطففين:27] .

قال الآلوسي: (( تسنيم) علم لعين بعينها في الجنة ... ، وهو عين من عدن سميت بـ (التسنيم) الذي هو مصدر (سنمه) إذا رفعه، أما لان شرابها ارفع شراب في الجنة، اولانها تأتيهم من فوق) [2] .

وسبقه الى هذا المعنى الفراء [3] ، والزمخشري، إذ قال (( تسنيم) علم لعين بعينها، سميت بـ (التسنيم) الذي هو مصدر (سنمه) إذا رفعه، إما لانها ارفع شراب في الجنة، وإما لانها تأتيهم من فوق تجري في الهواء (متسنمة) فتنصب في اوانيهم) [4] .

وللاستزادة لا الحصر ينظر:

(تقتيل، تصديق، تنزيل، تفسير، تثريب، تطفيف، تسبيح) [5] .

(2) فعال

جاءت صيغة (فعال) في (روح المعاني) دالة على المصدر من الفعل (فعل) في:

(1) الكتاب4/ 79.

(2) روح المعاني30/ 398.

(3) ينظر: معاني الفراء3/ 249.

(4) الكشاف4/ 233، وينظر: مشكل اعراب القرآن2/ 807.

(5) ينظر: روح المعاني22/ 363، 11/ 157، 22، 527، 19/ 23، 13/ 65، 30/ 385،23/ 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت