أجهله ولا يدع إحصاء ما عمله يستبطىء نفسه في العمل وهومن صالح عمل على وجل يصبح وشغله الذكر ويمسي وهمه الشك ، يبيت حذرًا سنة النفل ويصبح فرحًا بما أصاب من الفضل والرحمة ورحمته فيما يبقى وزهادة فيما يفنى وقد قرن العلم بالعمل والحلم بالعلم ، دائمًا نشاطه بعيدًا كسله قريبًا أمله زلله متوقعًا أجله خاشعًا قلبه ذاكرًا ربه قانعة نفسه محرزًا دينه كاظمًا غيظه آمنًا منه جاره سهلًا أمره معدومًا كبره بينًا صبره كثيرًا ذكره لا يعمل شيئًا من الخير رياء ولا يتركه حياء أولئك شيعتنا وأحبتنا ومنا ومعنا ألا شوقًا اليهم ، فصاح همام صيحة فوقع مغشيًا عليه فحركوه فإذا هو قد فارق الدنيا فغسل وصلى عليه أمير المؤمنين رضي الله عنه ومن معه" قال الشيخ:"فهذه صفة شيعة أهل البيت النبوي التي وصفهم بها إمامهم وهي صفة خواص المؤمنين لا من إشتغل بالتعصبات والترهات ، لأن بتلك الصفات تظهر علامة المحبة وهوطاعة المحبوب وإيثار محابه ومرضاته والتأدب بآدابه وأخلاقه وعن هذا قال علي رضي الله عنه:"لا يجتمع حبّي وبغض أبي بكر وعمر"لأن التحقيق بالمحبة يستوجب التخلق بخلق المحبوب والأخذ بهديه وحب من أحبه ، ومن هدي علي رضي الله عنه حب أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، منحنا الله وإياكم ذلك ، وجعلنا من الفائزين برسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل وأصحابه أجمعين آمين آمين آمين 0