الصفحة 26 من 40

ومنها: زيادتهم في الآذان والإقامة والتشهد بعد الشهادتين أن عليًا ولي الله ، وهذه بدعة مخالفة للدين لم يرد بها كتاب ولا سنة ولم يكن عليها إجماع ولا فيها قياس صحيح ومخالفة لأهل مذهبهم فردها لا يحتاج اليه 0

ومنها: تجويزهم الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاءين غير عذر ، وقد روى الترمذي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جمع بين صلاتين بغير عذر فقد أتى بابًا من الكبائر"، وقد ورد أن من أشراط الساعة تأخير الصلاة عن وقتها ، وما روي عن إبن عباس رضي الله عنه من الجمع بين العصرين والعشاءين فمؤول بتأخير الأولى إلى آخر وقتها وأداء الأخرى في أول وقتها والله أعلم ، قيل إن سبب جمعهم بين الظهرين والمغربين طول الدهر مع إختيار التأخير فيهما هو أنه ينتظرون القائم المختفي في السرداب ليقتدوا به فيؤخرون الظهر إلى العصر إلى قريب غروب الشمس فإذا يئسوا من الإمام واصفرت الشمس وصارت بين قرني شيطان نقروا عند ذلك كنقر الديك فصلوا الصلاتين من غير خشوع ولا طمأنينة فرادى من غير جماعة ورجعوا خائبين خاسرين

نسأل الله العفو والعافية ، وقد صاروا بذلك وبوقوفهم بالجبل على ذلك السرداب وصياحهم بأن يخرج اليهم أضحوكة لأولى الألباب ولقد أحسن القائل شعرًا:

ما آن للسرداب أن يلد ... الذي كلمتوه بجهلكم ما آنا

فعلى عقولكم العفاء ... فإنكم ثلثتم العنقاء والغيلانا

ومنها: إشتراطهم كون الإمام معصومًا وإيجابهم على الله عدم إخلاء الزمان من إمام معصوم وحصر الإمام المعصومين في إثني عشر وبطلان هذا وتناقضه وإشتماله على سوء الأدب مع الله أظهر من أن يذكر ، وأبطلوا بهذا القول الباطل الجماعة في الصلاة التي هي من أعلى شعائر الإسلام ، لكنهم ليس لهم نصيب منها فحُرموا هذه الكرامة العلية 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت