فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 110

الرقص والغناء!) انتهى.

فمن تعرَّض لِمَساخط ربه فلا يلوم إلا نفْسه إذا أصابه ما أصابه!.

وهَلاَّ يخشى مَنِ استهان بالمحرَّمَات إذا وقع في المصائب أن يقال له:

فَنفْسَكَ لُمْ ولاَ تلُمِ الْمَطَايَا!

ومِمَّا وقَع - أيضًا - في وقتنا هذا أن امرأةً راقية صالحة في (بريدة) ترقي النساء المصروعات، ولَمَّا تكلم جِنِّيٌّ في واحدةٍ منهن ذكر أنه خرج من امرأةٍ ودخل بأخرى، فسألته الراقية عن ذلك، فقال: (إنِّي طَلَعْتُ منها) ، فقالت: «ولِمَاذا طلَعْتَ منها؟!» ، فقال: (لقد انتهيتُ منها حيث إنها ماتت وهذا مطلبي!) ، فقالت الراقية: «حسبي الله عليك [1] » ، وذَكَرَتْ له آية قتل النفْس، فأجاب - متباعدًا: (إنَّ هذه المرأة عندنا غير معصومة الدَّم!، والسبب أنها دائمًا تشاهد المسلسلات وبيتها كله صُوَر!) ، ثم قال على صفةِ السخرية: (إنها تذهب لِمَن يَقرأ عليها ولا تنتفع لأجل الصُّوَر!) ، ثم سألتْه الراقية: وماذا تفعل بكم الصور؟!، فقال: (تَجْمَع الشياطين!) انتهى.

وعلى هذا فكم تجمع (الجريدة) الواحدة من شيطان؟!، بل كم تجمع من الشياطين صفحةٌ واحدة من صفحاتها حيث إنها منقوشة بالصُّوَر؟!.

(1) تنبيه: الحسب هو الكافي - سبحانه -، وتصحيح هذه الكلمة أن يُقال: (حسبنا الله إياك) ، يعني كافينا إياك وليس عليك، وإن كانت (عليك) دارجة على الألسن بدلًا من (إياك) فهذا غلَط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت