رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [1] ، وقال سبحانه: {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [2] ، وقال تعالى: {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [3] ، وقال تعالى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [4] ، ونحو ذلك مما يبين أنَّ المرض الحقيقي هو مرض الذنوب الذي عاقبته النار وسخط الجبار"، وإذا نصحوه قالوا له:"اذهب الآن، فإن عَلِمنا توبتَك حقيقةً مما أنت متلطخ فيه رقيناك، والشفاء من الله، ولا نريد منك شيئًا"."
وهذا مِن حَقِّ المسلم على إخوانه.
والفصل التالي يبين أهمية ذلك - إن شاء الله:
(1) سورة المطففين، آية: 14.
(2) سورة الحديد، من الآية: 16.
(3) سورة الحج، آية: 46.
(4) سورة محمد، من الآية: 24.