آخر!.
وبعضهم يَنفُث في ماء مخلوط بزعفران، ثم يأتي برزمة أوراق فَيُدْخِل عُودًا في الزعفران، فيخط في كل ورقة خطوطًا ليس فيها حرفًا واحدًا ويضع الورقة في الظرف ويبيعها وتباع له!، بل وبعضهم يأتي بورقة طويلة بطول القامة، ثُم يكتب فيها بعض الآيات ويسميها"البَدن"، ثم يجعل قيمتها ثمانمائة وخمسين ريالًا!؛ وهذا كله من أكل أموال الناس بالباطل تحيّلًا بالدِّين بلا شرط على الشفاء مُسَبَّق - كما في الحديثين المتقدِّمَين -؛ فتأمَّل!.