هذا ليس بلدًا للتلهي أو التنزه خاصة لأمثالكم وأعلن الشباب مرارًا أننا لن نريد سياحًا بهذه الصورة في مصر. لا نريد سياحًا بهذه الأخلاق المتدنية في مصر. لا نريد سياحًا من هؤلاء الذين اعتدوا علينا مرارًا وبعد أن يكملوا عدوانهم يأتوا بعد أن يقوموا بعدوانهم للتنزه في مصر واللهو فيها.
سياح أم قوات غزو؟
سؤال: هل تقصدون القول إن غالبية السياح هم من القوات الغربية خاصة الأمريكية التي تقصف العراق وغيره من الدول الإسلامية؟
الدكتور الظواهري: لا .. عموما فإن السياح في مصر هم من الدول التي أيدت قيام إسرائيل، معظم الشعوب الغربية منذ البداية وهي شعوب تعترف بإسرائيل وتساندها وتدعمها، وتدعم السياسة الأمريكية ضد العراق لما قتل مئات الألوف من الشعب العراقي في العدوان الأمريكي العالمي شاركت قوات من هذه الشعوب في التحالف ضد أمتنا. فهناك عداء من الشعب في مصر تجاه هذه الشعوب التي شاركت في العدوان على أمتنا. الشباب قالوا لهؤلاء السياح لا تأتوا إلى بلادنا لأنكم مارستم العدوان على بلادنا، ولأنكم تمارسون أخلاقيات وسلوكيات نحن كمسلمين لا نقبل أن تمارس عندنا ونحن ضدها في مصر. لا تأتوا إلينا لأنكم تدعمون اقتصاد حكومة تعمل لحساب إسرائيل. هذا الدعم لا يذهب إلى المواطن المصري وإنما إلى كبار المسئولين وإلى دولة الفساد في مصر. لأن من ورائكم دولة للدعارة والفساد والقمار تنشأ في مصر. وهذه الدولة تمتص دماء المسلمين والضعفاء وتجبرهم على الفاحشة بسبب الفقر الذي يعيشون فيه. فكل هذه الأموال لا نريدها. الشباب أنذروا مرة واثنتين وثلاثًا وأربعة في مصر. والآن أصبحت المعركة بين القوى الإسلامية والنظام المتحالف مع إسرائيل وأمريكا في مصر. نحن نعتبر النظام غير شرعي والتأشيرات التي يمنحها للسياح غير شرعية، ومع ذلك هؤلاء السياح يأخذون التأشيرات من النظام الذي يعتبره الشباب المسلم غير شرعي، وصرح جون ميجر بأنه يدعم النظام في مصر ضد الجماعات الإسلامية، فأصبح السائح الذي يأتي إلى مصر محاربًا وليس سائحًا، سائح يدعم النظام ويعترف بشرعيته ويدفع الأموال لتقويته. وأي بلد في العالم تعتبر أن من يدخل حدودها بشكل غير قانوني من حقها أن تطلق عليه النار، فهؤلاء الشباب ومن هذا المنطلق قاموا بهذه العمليات، نحن وإن لم نكن قمنا بهذه العمليات لكننا نتفهم الدواعي لها تمامًا. أضف إلى ذلك أن الشباب ماذا يعاني؟ هذا الشباب يعاني من إرهاب وقمع وتعذيب لم تره مصر في تاريخها كله. اعترفت به المحاكم المصرية والطب الشرعي واعترف به الصحافيون المصريون، وشخص مثل عادل حمودة في روز اليوسف يقول إنه في