فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 752

-قال تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ)

ادَّعى الفادي أَنَّ الآيَةَ:"فكانت كالحجارة"، فَتَمَّ تَبديلُ الفعلِ

"فكانت"إِلى الضمير: (فَهِىَ) .

-قالَ تعالى: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) .

ادَّعى الفادي أَنَّ الآيةَ:

"ضربت عليهم المسكنة والذلة"، فَقَدَّموا الذِّلَّةَ على المسكنة، وجَعَلوها:

(الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) .

-قال تعالى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) .

ادَّعى الفادي أَنَّ الآيةَ:"وجاءت سكرة الحق بالموت"، فَتَمَّ تَبديلُ الآيةِ إِلى: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) .

-قالَ تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) .

ادَّعى الفادي أَنَّ أَصْلَ الآية:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه"

أمهاتهم وهو أب لهم"."

فَحَذَفوا جُملة:"وهو أب لهم".

أَمّا الاختلافُ في المعنى فقد أَوردَ عليه الفادي الجاهلُ مثالَيْن:

-قال تعالى: (فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا) .

ادَّعى الفادي أَنَّ الآيةَ بالجملةِ الخبرية، على أَنَّ"رَبُّنا"مبتدأ مرفوع،

و"باعَدَ"فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، والجملةُ الفعلية:"بَاعَدَ بَيْنَ أَسْفَارِنَا"في محلِّ رفْع خبر.

واعتبارُ الجملةِ خبريةً قراءةٌ قرآنية صحيحة، حيث قَرَأَ يَعقوبُ البصري:

"قَالُوا رَبُّنَا بَاعَدَ بَيْنَ أسْفَارِنَا".

وبما أَنها قراءو صحيحة فليس فيها اختلافٌ في المعنى كما ادَّعى الفادي الجاهل.

-قال تعالى: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ) .

ادَّعى الفادي أَنَّ الجملةَ خطاب لعيسى - عليه السلام:"يا عيسى ابْنَ مريم هَلْ تَستطيعُ رَبَّك".

على أَنَّ"رَبَّكَ"مفعولٌ به ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت