وزَعَمَ الفادي الجاهلُ أَنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ النصراني:"بروت يو أنجيليون": إصحاح: 3، 4، 5، 7، 8، 19، 11، 15.
3 -ذَكَرَ القرآنُ حَمْلَ مريمَ بعِيسى - عليه السلام -، وكيف انْتَبَذَتْ من أَهْلِها مكانًا قصيًا، وكيفَ أَنجبتْ عيسى، وبماذا أَرشدها وليدُها.
وَوَرَدَ هذا في آياتِ (16 - 26) من سورة مريم) .
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتاب النصراني:"حكاية مولد مريم وطفولة المخلص"الفصل: 25.
4 -ذَكَرَ القرآنُ أَنّ عيسى - عليه السلام - كانَ يَصنعُ من الطينِ كهيئةِ.
الطير، ثم يَنفخُ فيه فيكونُ طَيْرًا بإِذنِ الله.
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أَْخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليوناني:"بشارة هوما الإسرائيلي". فصل: 2.
5 -صَرَّحَ القرآنُ بأَنَّ اليهودَ والرومانَ لم يَقْتُلوا عيسى - عليه السلام - ولم يَصْلُبوه، وإِنما شُبّهَ لهم، فقَتَلوا وصَلَبوا الشَّبيه.
وَوَرَدَ هذا في آية (157) من سورة النساء.
وادَّعى الفادي المفترِي أنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ هذا الموضوعَ من رجل نصراني اسْمُه"باسيليوس".
قال عنه:"حَسْبَ بدعةِ باسيليوس، الذي قالَ: إِنَّ"
المسيحَ أُلْقِيَ شَبَهُهُ على"سمعان القيرواني"، فصُلِبَ بَدَنُه، لأَنَّ المسيحَ ليس له جَسَدٌ حقيقي، بل أُخذ شبه جسد"."
وكيفَ يَدّعي هذا المفترِي أَنَّ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - قرأَ كُتُبًا نصرانية متخصصةً بعدَّةِ لغات، في أَماكنَ خاصة، في كنائسَ عديدة، في بلادِ الشامِ ومصر، بل وفي اليونان! وكأَنَّ النبيَّ الأُمّيَّ - عليه السلام - كان عالمًا بعدةِ لُغاتٍ؟
منها: الآرامية واليونانية، اللَّتين كُتبت بهما الأَناجيل! وكأَنه - صلى الله عليه وسلم - سافَرَ إِلى كنائسِ الشام ومصر واليونان، وتَعَلَّمَ من رُهبانِها تلك الكتب، وأَخَذَ من كُلّ كتابٍ أَشطُرًا أو صفحات!!