الصفحة 47 من 386

عن صحة الخبر، مع كونه يطعن في أسانيد البخاري لأقل شبهة تعرض لعقله الضعيف، شأن المفتونين بالأوربيين ومن حذا حذوهم مع أن بقاء أجساد الأنبياء قد وردت فيها الأحاديق الصحيحة والآثار الكثيرة، ولكن الشيخ إمام في تأويلها وفي ردها (لأنها ليست عن الأوربيين) .

فلنسق له ها هنا ما ذكره المقطم في 23 فبراير سنة 1933 تحت هذا العنوان:

اكتشاف جثث عربية من عهد الفتح الإسلامي

قال مكاتبنا الفلسطيني:

من أخيار السلطة في شرقى الأردن أنه بينما كان بعض العمال يحفرون في خان مجاور لمسجد جعفر الواقع في قرية المزار التابعة للكرك، والتي جرت فيها معركة (مؤتة) ، بدت لهم نافذة تتصل بحجرة واسعة سقفها معقود بالحجر، وفيها ما يقرب من مائة جثة والمظنون أن أصحابها من شهداء واقعة مؤته المشهورة في الفتح الإسلامي وقد وجدت على رؤوس أصحاب الجثث عمائم، وبعضهم في أكفان والبعض الآخر بملابسهم، وفيهم جرحى لا تزال آثار الجروح في أجسادهم، وقد أخف سمو الأمير عبد الله لمشاهدة المكان المكتشف والجثث، فإذا ثبت أنهم من شهداء مؤتة صدرت الأوامر بتشييد ضريح فخم لهم، ينقلون إليه بكل احترام.

وهناك حادثة أخرى تشبه هذه، ذكرتها الجرائد وذكرناها في الرد في مجلة نور الإسلام الأزهر الصادرة في جمادى الآخرة من هذه السنة وقد حضر تلك الحادثة جمع كبير على رأسهم الملك فيصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت