الآثار أن رجلا صلى فقرأ (قل هو الله أحد) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن هذا عبد عرف ربه".
وسورة النسبة لورودها جوابا لمن قال: انسب لنا ربك، على ما ستسمعه.
وسورة الصمد، وسورة المعوذة، لما أخرج النسائي والبزار وابن مردويه بسند صحيح عن عبد الله بن أنيس قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع يدى على صدري ثم قال: قل، فلم أدر ما أقول، ثم قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقلت حتى فرغت منها، ثم قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} فقلت حتى فرغت منها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هكذا فتعوذ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن فقط".
وتسمى أيضًا سورة البراءة، قيل: لما روى أنه عليه الصلاة والسلام رأى رجلًا يقرؤها فقال:"أما هذا فقد برئ من الشرك. وقد روى الترمذي عن أنس: من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة كتب الله تعالى له براءة من النار."
وسورة الإيمان، لأنه لا يتم بدون ما تضمنته من التوحيد.
إلى آخر ما ذكره المفسرون، وهي جديرة بذلك كله كما لا يخفى. ولا يهمنا تصحيح كل ما قيل من حيث الرواية، فإن هذه الأسماء التي ذكروها مأخوذة مما تضمنته هذه السورة من أسمائه العليا وأوصافه السنية، فكلها حق بشهادة معناها فصيح مبناها.