يرى أن هذا المذهب (مذهب السلم) هو الأنجح في حل قضايانا، وتحقيق أهدافنا، بخلاف غيره، ولو كان الجهاد!.
يرى أن (الوحي) و (النبوة) قد انتهى دورهما!! وأن لنا أن نستبدل ذلك (بقراءة التاريخ والسنن الكونية) !، ولهذا نجده لا يُعظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يجعله مرجعًا له. بل -والعياذ بالله- يرى أن الرجوع إلى الكتاب والسنة مما يزيدنا فرقة واختلافًا!!
يتابع الفلاسفة (أهل التخييل) في أمور الغيب!
يمجد الفلاسفة والكفرة ويُعظم أفكارهم؛ من أمثال سقراط وغاندي وماركس وكونت وغيرهم، لاسيما إذا كانوا يخدمون فكرته.
يحرف المعاني الشرعية؛ كمعنى الشرك ومعنى العبادة…، بمعانٍ مخترعة من عنده.
يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يؤمن بفكرة (النشوء والارتقاء) البائدة!.
يُحرف آيات القرآن الكريم بما يخدم أفكاره.
قلت: هذه بعض انحرافات جودت سعيد، ولتوثيقها ومعرفة المزيد عنه، مع تفنيد هذه الانحرافات، انظر: (انحرافات جودت سعيد) .
التلميذ يتابع شيخه:
تابع خالص جلبي شيخه جودت سعيد في أفكاره السابقة كلها، وعلى رأسها (الدعوة لمذهب السلم) الذي استحوذ على معظم كتاباته -كما سيأتي- وفي ظني أن الذي دعاه لهذا أمران:
قربه من جودت سعيد، فهو متزوج من أخته - كما سبق-، ومعلومٌ أن القرين بالمقارن يقتدي، وأن الصاحب ساحب، ولهذا نعلم حكمة (النهي عن مجالسة المبتدعة) الذين يلقون الشبه في ذهن المرء فيشككونه في أمر دينه، حتى يرى المنكر معروفًا والمعروف منكرًا. مهما ادعى المرء أنه ذو حصانة من هذا التأثر، أو أن مبدأ (النهي عن مجالسة المبتدعة) ينبئ عن عدم ثقة بما لدى الإنسان من حق .. الخ ما يردده (العصرانيون) في زماننا.