فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 550

الإمارة عليك ولكني أريدها لك فإن أبيت كانت شورى بين المسلمين وكتب في أسفل كتابه

ألا قل لعبد الله واخصص محمدا ... وفارسنا المأمون سعد بن مالك

ثلاثة رهط من صحاب محمد ... نجوم ومأوى للرجال الصعالك

أ لا تخبرونا والحوادث جمة ... وما الناس إلا بين ناج وهالك

أ حل لكم قتل الإمام بذنبه ... فلستم لأهل الجور أول تارك

وإلا يكن ذنبا أحاط بقتله ... ففي تركه والله إحدى المهالك

وإما وقفتم بين حق وباطل ... توقف نسوان إماء عوارك

وما القول إلا نصره أو قتاله ... أمانة قوم بدلت غير ذلك

فإن تنصرونا تنصروا أهل حرمة ... وفي خذلنا يا قوم جب الحوارك.

قال فأجابه ابن عمر: أما بعد فإن الرأي الذي أطمعك في هو الذي صيرك إلى ما صيرك إليه أنى تركت عليا في المهاجرين والأنصار وطلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين واتبعتك أما زعمك أني طعنت على علي فلعمري ما أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت