فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 550

إليه العجوز وخرجت إليه العروس فرحا به وشوقا إليه فتركته وليس همه إلا الشام. فذعر معاوية من قوله وقال حابس أيها الأمير لقد أسمعني شعرا غير به حالي في عثمان وعظم به عليا عندي قال معاوية أسمعنيه يا خفاف فأسمعه قوله شعرا

قلت والليل ساقط الأكناف ... ولجنبي عن الفراش تجاف

أرقب النجم مائلا ومتى الغمض ... بعين طويلة التذراف

ليت شعري وإنني لسئول ... هل لي اليوم بالمدينة شاف

من صحاب النبي إذ عظم الخطب ... وفيهم من البرية كاف

أ حلال دم الإمام بذنب ... أم حرام بسنة الوقاف

قال لي القوم لا سبيل إلى ما ... تطلب اليوم قلت حسب خفاف

عند قوم ليسوا بأوعية العلم ... ولا أهل صحة وعفاف

قلت لما سمعت قولا دعوني ... إن قلبي من القلوب الضعاف

قد مضى ما مضى ومر به الدهر ... كما مر ذاهب الأسلاف

إنني والذي يحج له الناس ... على لحق البطون العجاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت