فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 550

الحمد لله الذي نصر وليه وخذل عدوه وأعز الصادق المحق وأذل الناكث المبطل عليكم بتقوى الله وطاعة من أطاع الله من أهل بيت نبيكم الذين هم أولى بطاعتكم فيما أطاعوا الله فيه من المنتحلين المدعين المقابلين إلينا يتفضلون بفضلنا ويجاحدونا أمرنا وينازعونا حقنا ويدافعونا عنه فقد ذاقوا وبال ما اجترحوا فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا 19: 59 ألا إنه قد قعد عن نصرتي منكم رجال فأنا عليهم عاتب زار فاهجروهم وأسمعوهم ما يكرهون حتى يعتبوا ليعرف بذلك حزب الله عند الفرقة فقام إليه مالك بن حبيب اليربوعي وكان صاحب شرطته فقال والله إني لأرى الهجر وإسماع المكروه لهم قليلا والله لئن أمرتنا لنقتلنهم فقال علي «سبحان الله يا مال جزت المدى وعدوت الحد وأغرقت في النزع» فقال يا أمير المؤمنين لبعض الغشم أبلغ في أمور تنوبك من مهادنة الأعادي فقال علي «ليس هكذا قضى الله يا مال قتل النفس بالنفس فما بال الغشم وقال ومن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا فَلا يُسْرِفْ في الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا 17: 33 والإسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك فقد نهى الله عنه وذلك هو الغشم» فقام إليه أبو بردة بن عوف الأزدي وكان ممن تخلف عنه فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت