فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 550

فأما علي فاستغاث ببيته ... فلا آمر فيها ولم يك ناهيا

وقل في جميع الناس ما شئت بعده ... وإن قلت أخطأ الناس لم تك خاطيا

وإن قلت عم القوم فيه بفتنة ... فحسبك من ذاك الذي كان كافيا

فقولا لأصحاب النبي محمد ... وخصا الرجال الأقربين المواليا

أ يقتل عثمان بن عفان وسطكم ... على غير شي ء ليس إلا تماديا

فلا نوم حتى نستبيح حريمكم ... ونخضب من أهل الشنان العواليا.

قال جرير يا ابن أخي من أنت؟ قال أنا غلام من قريش وأصلي من ثقيف أنا ابن المغيرة بن الأخنس بن شريق قتل أبي مع عثمان يوم الدار فعجب جرير من قوله وكتب بشعره إلى علي- فقال علي: «و الله ما أخطأ الغلام شيئا» . وفي حديث صالح بن صدقة قال أبطأ جرير عند معاوية حتى اتهمه الناس وقال علي وقت لرسولي وقتا لا يقيم بعده إلا مخدوعا أو عاصيا وأبطأ على علي حتى أيس منه. وفي حديث محمد وصالح بن صدقة قالا وكتب علي إلى جرير بعد ذلك- «أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاحمل معاوية على الفصل وخذه بالأمر الجزم ثم خيره بين حرب مجلية أو سلم محظية فإن اختار الحرب فانبذ له وإن اختار السلم فخذ بيعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت