فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 550

فيا راكبا بلغ تميما وعامرا ... وعبسا وبلغ ذاك أهل عمان

فما لكم إلا تكونوا فجرتم ... بإدراك مسعاة الكرام يدان

بكت عين من يبكي ابن عفان بعد ما ... نفى ورق الفرقان كل مكان

كلا فئتيه عاش حيا وميتا ... يكادان لو لا الحق يشتبهان.

و لما فعل عمرو ما فعل واختلط الناس رجع إلى منزله فجهز راكبا إلى معاوية يخبره بالأمر من أوله إلى آخره وكتب في كتاب على حده:

أتتك الخلافة مزفوفة ... هنيئا مريئا تقر العيونا

تزف إليك كزف العروس ... بأهون من طعنك الدارعينا

وما الأشعري بصلد الزناد ... ولا خامل الذكر في الأشعرينا

ولكن أتيحت له حية ... يظل الشجاع لها مستكينا

فقالوا وقلت وكنت امرأ ... أجهجه بالخصم حتى يلينا

فخذها ابن هند على بأسها ... فقد دافع الله ما تحذرونا

وقد صرف الله عن شامكم ... عدوا شنيا وحربا زبونا.

و قام سعيد بن قيس الهمداني فقال: والله لو اجتمعتما على الهدى ما زدتمانا على ما نحن الآن عليه وما ضلالكما بلازمنا وما رجعتما إلا بما بدأتما وإنا اليوم لعلى ما كنا عليه أمس. وتكلم الناس غير الأشعث بن قيس وتكلم كردوس بن هانئ فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت