تنبأ بأنا أهل حق نعمره ... كم من قتيل قد قتلنا تخبره
ومن أسير قد فككنا مأسره ... بالقاع من صفين يوم عسكره.
و قال عمرو:
لعمري لقد لاقت بصفين خيلنا ... سميرا فلم يعدلن عنه تخوفا
قصدت له في وائل فسقيته ... سمام زعاف يترك اللون أكلفا
فما جبنت بكر عن ابن معمر ... ولكن رجا عود الهوادة فانكفا
وخاف الذي لاقى الهجيمي قبله ... تفرق عنه جمعه فتخطفا
ونحن قتلنا هاشما وابن ياسر ... ونحن قتلنا ابني بديل تعسفا.
و هذا سمير بن الحارث العجلي وقال عرفجة بن أبرد الخشني
ألا سألت بنا والخيل شاحبة ... تحت العجاجة والفرسان تطرد
وخيل كلب ولخم قد أضر بها ... وقاعنا إذ غدوا للموت واجتلدوا
من كان أصبر فيها عند أزمتها ... إذ الدماء على أبدنها جسد.
و قال أيضا:
سائل بنا عكا وسائل كلبا ... والحميريين وسائل شعبا