يا أيها السائل عن أصحابي ... إن كنت تبغي خبر الصواب
أخبر عنهم غير ما تكذاب ... بأنهم أوعية الكتاب
صبر لدى الهيجاء والضراب ... وسل جموع الأزد والرباب
وسل بذاك معشر الأحزاب.
و قال أبو شريح الخزاعي:
يا رب قاتل كل من يريدنا ... وكد إلهي كل من يكيدنا
حتى يرى معتدلا عمودنا ... إن عليا للذي يقودنا
وهو الذي بفقهه يئودنا ... عن قحم الفتنة إذ تريدنا.
و قال عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي:
أ لا أبلغ معاوية بن حرب ... أ ما لك لا تنيب إلى الصواب
أ كل الدهر مرجوس لغير ... تحارب من يقوم لدى الكتاب
فإن تسلم وتبقى الدهر يوما ... نزرك بجحفل شبه الهضاب
يقودهم الوصي إليك حتى ... يردك عن عوائك وارتياب
وإلا فالتي جربت منا ... لكم ضرب المهند بالذؤاب.
و قال أبو واقد الحارث بن عوف الخشني:
سائل بنا يوم لقينا الأزدا ... والخيل تعدو شقرا ووردا
لما قطعنا كفهم والزندا ... واستبدلوا بغيا وباعوا الرشدا