متسربلين سوابغا عادية ... ادفوا الملوك بكل عضب مقصل
يمشون في عنت الطريق كأنهم ... أسد تقلقل في غريف الحسكل
يحمون إذ دهموا وذاك فعالهم ... عند البديهة في عجاج القسطل
النازلون أمام كل كريهة ... تخشى عوائدها غداة الفيصل
والخيل غائرة العيون كأنما ... كحلت مآقيها بزرق الكعطل
يعدون إذ ضج المنادي فيهم ... نحو المنادي بذخة في القنبل
ودنا الكماة من الكماة وأعملت ... زرقا تعم سراتهم كالمشعل.
و قال الأحمر
كل امرئ لا بد يوما ميت ... والموت حق فاعرفن وصيه
و جاء عدي بن حاتم يلتمس عليا ما يطأ إلا على إنسان ميت أو قدم أو ساعد فوجده تحت رايات بكر بن وائل فقال: يا أمير المؤمنين أ لا نقوم حتى نموت فقال علي: «ادنه» فدنا حتى وضع أذنه عند أنفه فقال: «ويحك إن عامة من معي يعصيني وإن معاوية فيمن يطيعه ولا يعصيه.» وقال أبو حبة بن غزية الأنصاري واسمه عمرو وهو الذي عقر الجمل: فقال بصفين
سائل حليلة معبد عن فعلنا ... وحليلة اللخمي وابن كلاع