فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 550

بمهج أنفسكم في طاعة الله في هذه الدنيا تصيبوا الآخرة والمنزل الأعلى والملك الذي لا يبلى فلو لم يكن ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار لكان القتال مع علي أفضل من القتال مع معاوية ابن أكالة الأكباد فكيف وأنتم ترجون ما ترجون وقالت امرأة من أهل الشام-

لا تعدموا قوما أذاقوا ابن ياسر ... شعوبا ولم يعطوكم بالخزائم

فنحن قتلنا اليثربي بن محصن ... خطيبكم وابني بديل وهاشم.

و قال رجل من بني عذرة:

لقد رأيت أمورا كلها عجب ... وما رأيت كأيام بصفينا

لما غدوا وغدونا كلنا حنق ... كما رأيت الجمال الجلة الجونا

خيل تجول وخيل في أعنتها ... وآخرون على غيظ يرامونا

ثم ابتذلنا سيوفا في جماجمهم ... وما نساقيهم من ذاك يجزونا

كأنها في أكف القوم لامعة ... سلاسل البرق يجدعن العرانينا

ثم انصرفنا كأشلاء مقطعة ... وكلنا عند قتلاهم يصلونا.

و قال عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن يساف الأنصاري قال وفي حديث عمرو بن شمر قال النجاشي يبكي أبا عمرة بن عمرو بن محصن وقتل بصفين

لنعم فتى الحيين عمرو بن محصن ... إذا صائح الحي المصبح ثوبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت