فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 550

أنكم خلق واحد فذبحتكم وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال: هل يسرك ذلك؟ قال: قلت: نعم قال أبو نوح: أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول: «عمار يقتله الفئة الباغية» . قال عمار: أقررته بذلك؟ قال: نعم أقررته فأقر فقال عمار: صدق وليضرنه ما سمع ولا ينفعه. ثم قال أبو نوح لعمار: ونحن اثنا عشر رجلا فإنه يريد أن يلقاك فقال عمار لأصحابه: اركبوا فركبوا وساروا ثم بعثنا إليهم فارسا من عبد القيس يسمى عوف بن بشر فذهب حتى كان قريبا من القوم ثم نادى: أين عمرو بن العاص؟ قالوا: هاهنا فأخبره بمكان عمار وخيله قال عمرو: قل له فليسر إلينا قال عوف: إنه يخاف غدراتك فقال له عمرو: ما أجرأك علي وأنت على هذه الحال؟ فقال له عوف: جرأني عليك بصيرتي فيك وفي أصحابك فإن شئت نابذتك الآن عَلى سَواءٍ 8: 58 وإن شئت التقيت أنت وخصماؤك وأنت كنت غادرا فقال له عمرو: أ لا أبعث إليك بفارس يواقفك؟ فقال له عوف: ما أنا بالمستوحش فابعث بأشقى أصحابك قال عمرو: فأيكم يسير إليه فسار إليه أبو الأعور فلما تواقفا تعارفا فقال عوف: لأبي الأعور إني لأعرف الجسد وأنكر القلب- إني لا أراك مؤمنا وأنك لمن أهل النار فقال أبو الأعور: لقد أعطيت لسانا يكبك الله به على وجهك في نار جهنم فقال عوف: كلا والله إني أتكلم أنا بالحق وتكلم أنت بالباطل وإني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت