مما يظن بك الرجال وإنما ... ساموك خطة معشر أوغاد
إن آذربيجان التي مزقتها ... ليست لجدك فاشنها ببلاد
كانت بلاد خليفة ولاكها ... وقضاء ربك رائح أو غاد
فدع البلاد فليس فيها مطمع ... ضربت عليك الأرض بالأسداد
فادفع بما لك دون نفسك إننا ... فادوك بالأموال والأولاد
أنت الذي تثنى الخناصر دونه ... وبكبش كندة يستهل الوادي
ومعصب بالتاج مفرق رأسه ... ملك لعمرك راسخ الأوتاد
وأطع زيادا إنه لك ناصح ... لا شك في قول النصيح زياد
وانظر عليا إنه لك جنة ... ترشد ويهدك للسعادة هاد.
و مما كتب به إلى الأشعث-
أبلغ الأشعث المعصب بالتاج ... غلاما حتى علاه القتير
يا ابن آل المرار من قبل الأم ... وقيس أبوه غيث مطير
قد يصيب الضعيف ما أمر الله ... ويخطي المدرب النحرير
قد أتى قبلك الرسول جريرا ... فتلقاه بالسرور جرير
وله الفضل في الجهاد وفي الهجرة ... والدين كل ذاك كثير
إن يكن حظك الذي أنت فيه ... فحقير من الحظوظ صغير