فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 550

منهم دنو من يريد أن ينشب الحرب ولا تباعد منهم تباعد من يهاب البأس حتى أقدم عليك فإني حثيث السير إليك إن شاء الله». وكان الرسول الحارث بن جمهان الجعفي وكتب إليهما: «أما بعد فأني قد أمرت عليكما مالكا فاسمعا له وأطيعا أمره فإنه ممن لا يخاف رهقه ولا سقاطه ولا بطؤه عن ما الإسراع إليه أحزم ولا الإسراع إلى ما البطء عنه أمثل وقد أمرته بمثل الذي أمرتك ألا يبدأ القوم بقتال حتى يلقاهم فيدعوهم ويعذر إليهم إن شاء الله» فخرج الأشتر حتى قدم على القوم فاتبع ما أمره به علي وكف عن القتال فلم يزالوا متواقفين حتى إذا كان عند المساء حمل عليهم أبو الأعور السلمي فثبتوا له واضطربوا ساعة ثم إن أهل الشام انصرفوا ثم خرج هاشم بن عتبة في خيل ورجال حسن عدتها وعددها وخرج إليهم أبو الأعور السلمي فاقتتلوا يومهم ذلك تحمل الخيل على الخيل والرجال على الرجال فصبر القوم بعضهم لبعض ثم انصرفوا وبكر عليهم الأشتر فقتل منهم عبد الله بن المنذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت