فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 550

فأقبلوا فأرسل الأشتر إلى علي فجاء ونصبوا له الجسر فعبر الأثقال والرجال ثم أمر الأشتر فوقف في ثلاثة آلاف فارس حتى لم يبق أحد من الناس إلا عبر ثم إنه عبر آخر الناس رجلا. وذكر الحجاج أن الخيل ازدحمت حين عبرت وزحم بعضها بعضا وهي تعبر فسقطت قلنسوة عبد الله بن أبي الحصين فنزل فأخذها وركب وسقطت قلنسوة عبد الله بن الحجاج فنزل فأخذها ثم ركب فقال لصاحبه

إن يك ظن الزاجري الطير صادقا ... كما زعموا أقتل وشيكا وتقتل.

قال عبد الله بن أبي الحصين ما شي ء أؤتاه هو أحب إلي مما ذكرت فقتلا جميعا يوم صفين. وقال خالد بن قطن فلما قطع علي الفرات دعا زياد بن النضر وشريح بن هانئ فسرحهما أمامه نحو معاوية على حالهما الذي كانا عليه حين خرجا من الكوفة في اثني عشر ألفا وقد كانا حين سرحهما من الكوفة مقدمة له أخذا على شاطئ الفرات من قبل البر مما يلي الكوفة حتى بلغا عانات فبلغهما أخذ علي على طريق الجزيرة وبلغهما أن معاوية أقبل في جنود الشام من دمشق لاستقبال علي فقالا: لا والله ما هذا لنا برأي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت