فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 550

نصر قال أبو عبد الله عن سليمان بن المغيرة عن علي بن الحسين خطبة علي بن أبي طالب في الجمعة بالكوفة والمدينة «إن الحمد لله أحمده وأستعينه وأستهديه وأعوذ بالله من الضلالة من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فَلا هادِيَ لَهُ 7: 186 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله انتجبه لأمره واختصه بالنبوة أكرم خلقه وأحبهم إليه فبلغ رسالة ربه ونصح لأمته وأدى الذي عليه وأوصيكم بتقوى الله فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله وأقربه لرضوان الله وخيره في عواقب الأمور عند الله وبتقوى الله أمرتم وللإحسان والطاعة خلقتم فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه فإنه حذر بأسا شديدا واخشوا الله خشية ليست بتعذير واعملوا في غير رياء ولا سمعة فإن من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل له ومن عمل لله مخلصا تولى الله أجره وأشفقوا من عذاب الله فإنه لم يخلقكم عبثا ولم يترك شيئا من أمركم سدى قد سمى آثاركم وعلم أعمالكم وكتب آجالكم فلا تغروا بالدنيا فإنهم غرارة بأهلها مغرور من اغتر بها وإلى فناء ما هي وإن الآخرة هي دار الحيوان لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ 29: 64 أسأل الله منازل الشهداء ومرافقة الأنبياء ومعيشة السعداء فإنما نحن له وبه»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت