الدال المهملة المفتوحة نحو العدة، أصله وحد، حذفت الواو وعوض عنها التاء كما إنّ أصل عدة وعد ... )) [1] .
4ـ علة التشبيه:
ومثال هذه العلة عند ابن حجر ما جاء في باب (ما يقتل المحرم من الدواب) في حديث عن حفصة قالت: (قال رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) خمسٌ من الدواب لا حرج على من قتلهن الغراب والحدأة والفأرة والعقرب والكلب العقور) [2] قال ابن حجر في قوله (الكلب العقور) (( الكلب معروف والأنثى كلبة، والجمع أكلب، وكلاب، وكليب بالفتح كأعبد وعباد، وعبيد ) ) [3] .
ومثالها عند العيني ما جاء في باب (وإذ بؤأنا لأبراهيم مكانِ البيتِ أنْ لاتُشرِكْ بِي شيئًا وطهِّرْ بيتي للطائفينَ والقائمين والركعِ السجودِ وأذِّنْ في الناسِ بالحجِّ يأتُوكَ رِجالًا وعلى كُلِّ ضامِرٍ يأتينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ ... ) قال العيني في قوله (رجالًا) . أي مشاة على أرجلهم جمع راجل مثل قائم وقيام، وصائم وصيام )) [4] .
5ـ علة مشاكلة:
ومثالها عند ابن حجرٍ والعيني ما جاء في باب (ماجاء في المتأولين) في الحديث (( ... ثمَّ حلفَ عليُّ والذي يحلفُ به لتخرجنَّ الكتابَ أو لاجردنك ... ) ) [5] وقالا في قوله (أو لاجردنك) (( أي أنزع ثيابك وتكوني عريانه. وفي رواية عبد الله بن ابي رافع بلفظ(لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب ) )قال ابن التين كذا وقع بكسر القاف وفتح الياء التحتانية وتشديد النون، قال: والياء زائدة، وقال الكرماني هو بكسر الياء وبفتحها كذا جاء في
(1) عمدة القاري 8/ 167.
(2) فتح الباري 4/ 42.
(3) المصدر نفسه 4/ 48.
(4) عمدة القاري 10/ 55.
(5) فتح الباري 6/ 376 وينظر عمدة القاري 24/ 94.