إذ قال صاحب التاج: (( أزحف البعير: أعيا، فقام على صاحبه، فهو ... مزحف ... .. ) ). [1]
2ـ ماثه وأماثه
مما جاء في باب (قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس) في حديث عن أبي حازم عن سهل قال: (( لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي(- صلى الله عليه وسلم -) وأصحابه مما صنع لهم طعامًا ولا قربة إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي (- صلى الله عليه وسلم -) من الطعام أماثته له ... .. )). [2]
قال ابن حجر في قوله (أماثته) : (( بمثلثة ثم بمثناة، قال ابن التين: كذا وقع رباعيًا وأهل اللغة يقولونه ثلاثيًا(ماثته) بغير ألف أي مرسته بيدها، يقال ماثه يموثه ويميثه بالواو والياء. وقال الخليل: مثت الملح بالماء ميثًا أذبته وقد انماث هو ا. هـ. وقد أثبت الهروي اللغتين ماثه وأماثه ثلاثيًا ورباعيًا )). [3]
والحق أن إنكار ابن التين مجيء أماث مزيدًا غير صحيح فقد جاء في تاج العروس: (( ماثه أي الشيء يموثه موثًا: مرسته بيده ويميثه لغة ... وقال الهروي ماثه وأماثه أي ثلاثيًا ورباعيًا ... . ) ). [4]
وهذا عين ما ذهب إليه ابن حجر في رده على ابن التين.
(1) تاج العروس (زحف) .
(2) فتح الباري 9/ 312.
(3) المصدر نفسه 9/ 313.
(4) تاج العروس (موث) .