قال الشيخ الألباني عن هذه الروايات في مصافحة النساء في البيعة: وكلها مراسيل لا تقوم الحجة بها. (سلسلة الأحاديث الصحيحة(1/ 65) دار المعارف).
أما قول البعض (إن حرمة المصافحة كانت خاصة بالرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -، أما باقي المسلمين فلا حرمة في ذلك) . فالجواب عنه إن هذه الدعوى يبطلها تحذير النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته من مس النساء التي لا تحل حيث يقول:"لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له".
فقوله: (في رأس أحدكم) دليل على أنه يخاطب أمته. كيف وقد اتفق الأئمة الأربعة على تحريم مصافحة الشابة الأجنبية كما تقدم. وأما قول القائل: جاءت النساء للمبايعة في بيعة الرضوان، فالصواب أن ذلك في بيعة النساء عام الفتح.
والله أعلم. [تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ربيع الثاني 1422 [1]
[السُّؤَالُ]
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية (9/ 1206)