فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 139

رسول الله فلم يعترض عليه الصلاة والسلام على ذلك، ومن هنا يرى بعض العلماء أن حرمة المصافحة كانت خاصة بالرسول الكريم، أما باقي المسلمين فلا حرمة في ذلك أرجو إفادتي من علم الله الذي وهبكم إياه، ومدى صحة الرواية السابقة وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن مصافحة النساء لا تخلو من أحد أمرين:

1ـ أن يصافح الرجل محارمه فلا حرج فيه، لما روى أبو داود والترمذي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل فاطمة رضي الله عنها وتقبله إذا دخل عليها.

وإذا كان لمس المحارم على النحو المذكور جائزا فإن المصافحة نوع من اللمس، فتكون جائزة في حق المحارم، ويشملها حكم الاستحباب الذي استفيد مما تقدم.

2ـ أن يصافح النساء من غير محارمه: فإن كانت المرأة عجوزا فانية لا تشتهي ولا تشتهى فهو جائز ما دامت الشهوة مأمونة من كلا الطرفين، ولأن الحرمة لخوف الفتنة، فإذا كان أحد المتصافحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت