فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 991

وحي من الرحمن لا طين ولا حجر

هذه أهرامنا، وهذا فننا، وهذه نجومنا .. أبو بكر وعمر ومالك وأحمد وابن تيمية وابن القيم.

أما هؤلاء السقطة فليسوا نجومًا لأمة الإسلام، وإنما عملاء ومخربون في دار الإسلام.

تجد بعضهم قد بلغوا الثمانين من العمر وهم يغنون:

ويقبح بالفتى فعل التصابي

وأقبح منه شيخ قد تفتّى

ويقول الآخر:

هب الشبيبة تبدي عذر صاحبها

ما بل أشيب يستهويه شيطان

كثير من أهل العلم ومن الصالحين لبسوا الأكفان في الستين من عمرهم، قال سفيان الثوري: من بلّغه ستين سنة فليلبس كفنًا وليتهيأ لدخول القبر.

فأولى الناس بالتكريم هم الذين يقدمون العلم والإنتاج للناس، ويريحونهم بجهودهم، ويذبون عن مصالحهم، ويسعون في استقرار الأمن في البلاد، وطرد الجرائم والفواحش من حياة الأمة. هؤلاء هم أولى الناس بالإكرام والتبجيل ... لا هؤلاء السقطة والجموع الهادرة، والألوف التي تقف في المدرجات وتحيي الفنانين وتصفق لهم، وتضيع الليالي والصلوات، ولا تحضر الدروس ولا المحاضرات، ولا الجمع ولا الجماعات، والله أعلم.

• نماذج من كلمات المفسدين:

1.يقول أحدهم في أغنية ذكرها ابن الجوزي في"صيد الخاطر":

أيا ربي تخلق أغصان رندٍ

وألحاظ حورٍ وكثبان رمل

وتنهى عبادك أن يعشقوا

أيا حاكم العدل ذا حكم عدل

يقول: يا رب لماذا تخلق أغصان الشجر الجميل؟ ولماذا تخلق الألحاظ الجميلة، والعيون الناعسة والدعج؟ ولماذا تخلق النهود والخدود؟ ثم تنهانا أن ننظر إليها ... وأن نعشق.

فهذا ظلم! وليس بعدل.

قال أهل العلم: من قال هذا واعتقده فقد كفر، وخرج عن الإسلام.

2.ويقول الثاني وهو عند المقام يدعو بعد أن قالوا له: تب من الهوى، فقال:

أتوب إليك يا رحمن مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت