هاهو يذبح شاة ويقطع لحمها
ثم يأخذ منها لحما هدية لأصدقاء من أحبها ...
إنه يعترف للجميع بحبها ليقروا بمكانتها وفضلها ....
تقول عائشة - رضي الله عنها:
(ما غرت على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا على خديجة وإني لم أدركها
قالت وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة فيقول:
أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوما فقلت: خديجة .. !!
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني قد رزقت حبها) رواه مسلم
يا الله ....
ما أعظم حبه لها
وما أعظم وفاءه بها حتى بعد موتها !!
فرضي الله عنها وأرضاها وجزاها الله خيرا
على ما قدمته للرسول الكريم
وجمعنا بهم جميعا في جنات نعيم
فيا أيها الإخوة
أليس لنا فيهم أسوة ... !!
أليسوا لنا خير قدوة .... !!
ويا أيها الزوجان الحبيبان
دقائق من وقتكما
تجلسان وتقرآن سيرة نبيكما
وكيف كانت حياته مع أمهاتكما ....
تقتبسان جذوة هدى تنير لكما طريق حياتكما ..
وتسلمان بإذن الله من كل ما يعكر صفوكما وسعادتكما
إن ما جبلت عليه أنفسنا حب العلو والرقي في كل أمورنا وذالك أمر طيب بحيث يجعل الإنسان هدف سامي يسعى للوصول إليه ..
أخوتي سألخص كلماتي بعدما اكتب لكم هذا الموقف:
كوني إدارية في منتدى (( إحدى المنتديات الإسلامية ) )
تعرضت لموقف مع إحدى أخواتي في الله ..
بين طيات الحديث قالت لي ما رأيك بالمشرف (( ،،،،، ) )..