فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 924

270-أبو جزي بن عمرو بن سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي. في «تاريخ بغداد» 13 / 375 من طريق يعقوب بن سفيان: «حدثنا أبو جزي (بن) عمرو بن سعيد ابن سالم «صوابه سلم» قال: سمعت جدي قال: قلت: لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئًا؟ قال: نعم قلت: أكان جهميًا؟ قال: نعم «قلت» (1) : فأين أنت منه قال: أنما كان أبو حنيفة مدرسًا فما كان من قوله حسنًا قبلنها وما كان قبيحًا تركنها ذكر الأستاذ ص 46 أن في الطبعة الهندية والنسخة الخطية من «التاريخ» : «أبو جزي ابن عمرو» وهو الصواب ثم شكك في سعيد ابن سالم ومال إلى أنه سعيد بن سلم ثم قال: «على أنه لا يعرف له ابن يسمى عمرًا ولا أبن ابن يكنى أبا جزي» أقول: بل ذلك معروف ففي الباب 41 من الجزء الرابع من «خصائص ابن حني» «أنشد الأصمعي آبا توبة ميمون بن حفص مؤدب عمرو بن سعيد بن سلم بحضره سعيد» وفي «الكامل» للمبرد ص 716: «حدثني علي بن القاسم قال: حدثني أبو هلابة الجرمي قال: حججنا مرة مع أبي جزي بن عمرو بن سعيد قال: وكنا في ذراه وهو إذ ذاك بهي وضي فجلسنا في المسجد الحرام: هذا أبو جزء أمير ابن عمرو وكان أميرًا ابن سعيد وكان أميرًا ابن سلم وكان أميرا ابن قتيبة وكان أميرًا» وراجع ترجمة أحمد ابن الخليل.

271-أبو جعفر تقدمت الإشارة إلى حكايته في ترجمة زكريا يحيى الساجي قال الأستاذ ص 18: «مجهول» .

(1) كذا الأصل، ولا داعي لوضع المعكوفتين، فان لفظه (قلت) ثابتة في «التاريخ» ، وكأن المصنف رحمه الله كان قد نقل هذه الحكاية من «التاريخ» إلى مسودته، فسقطت هذه اللفظة من قلمه، فلما كتب الحكاية هنا، ولم ير اللفظة تنبه لها، وأن السياق يقتضيها فاستدركها مشيرًا إلى ذلك بوضعها بين المعكوفتين ظانًا أنها سقطت من الأصل لا من قلمه، ولم يتنبه لها فيما سبق فاستدركتها أنا هناك. ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت