فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 924

ثم قال: وهو الذي كان أخوه عبد الصمد بن المعذل يقول فيه:

أضاع الفريضة والسنة ... فتاه على الإنس والجنة

أقول: إنما قال عبد الصمد: (أطاع ... ) هكذا في (الديباج المذهب) ص 30 ولآلئ البكري ص 325 والسياق يعينه، كان عبد الصمد ماجنًا، وكان أحمد عالمًا صالحًا تقيًا فكان يعظ عبد الصمد ويزجره، فقال عبد الصمد (أطاع ... ) البيت، وبعده:

كأن لنا النار من دونه ... وأفرده الله بالجنة

يريد أن أحمد معجب بتقواه وورعه، فأداه ذلك إلى أن أتاه على غيره.

فإن قيل إنما أراد الكوثري التنكيت والتبكيت مقابلة الإساءة بمثلها، قلت رأس مال العالم الصدق، ومن استحل التحريف في موضع ترويجًا لرأيه لم يؤمن أن يحرف في غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت