فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 347

فصل

أسماء العبيد الحسنى

عد أسماءك الجميلة وخصالك الحميدة ثم عطف عليك وأحسن بفضله إليك وجعل لك أسماء جميلة وخصالا حميدة بعد أن لم تكن لك، ومدحك وأطراك وأثنى عليك بما وشمك به وحلاك، فقال عزوجل: (التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ) إلى قوله: (وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ) (التوبة: 112) فذكر أسماءك الحسنى ثم أمرك بأن تذكر أسماءه الحسنى.

ثم علم عجزك عن القيام بحق ذكره فناب عنك حيث عرفك ذكره فقال: (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ) (الحشر: 23) الآية، وسئل بعضهم متى يصير الغنى بليغا فقال إذا ذكر محبوبه وأثنى عليه.

فصل

إما شاكرا وإما كفورا

عرفت أسماء ربك، فليت شعرى بما تسمى غدا؟ أشقيا تدعى فتبكى اليوم حسرة، أم سعيدا تدعى فتطيل النوم فرحة، لا سلبكم الله ما أعطاكم من مواهبه ونعمه ولا نزع عنكم ما حلاكم به من فضله وكرمه بمنه ويمنه إنه ذو الفضل العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت