وأنشدوا:
شربت الحب كأسا بعد كأس ... فلا نفد الشراب ولا رويت
وأنشدوا أيضا:
سقانى شربة أحيا فؤادى ... فلا أسلو إلى يوم التناد
وقال بعضهم: دخلت على داود الطائى فرأيته منبسطا، وكنت إذا دخلت عليه أراه منقبضا، فقلت: أى شيء حالك؟ فقال: سقانى البارحة شراب أنسه فأردت أن أجعل اليوم يوم عيد، فقلت: أتأذن لي أن أحمل إليك طعاما حتى تفطر؟ فقال: لست أشير إلى هذا، وشتان بين شراب يدار على الكف وشراب يكون في موجب لطف وروية كشف.
وأنشدوا:
فأسكر القوم دور كأس ... وكان سكرى من المدير