أما التصور الداعي للانغلاق والحمائية المشددة فيبقى وهم في ظل الاتجاهات الراهنة (شمولية الاقتصاد الدولي) للاقتصاد الدولي، رغم أنه وسيلة لحمائية بعض الصناعات الناشئة ..
لهذا ينبغي على الدول المتقدمة أن تأخذ بعين الاعتبار الترابط الاقتصادي العالمي وتعتبر أن مشاكل العالم النامي جزء لا يتجزأ من المشاكل العالمية. وبدون شك أن انتعاش التنمية بالبلاد النامية سيساعد على نحو فعال في إنعاش الاقتصاد العالمي وبالتالي في حل المشاكل الاقتصادية الدولية.
المبحث الثالث:
العولمة في ظل النظام العالمي الجديد.
تمثل المرحلة التاريخية الراهنة وعلى أعقاب الألفية الثالثة منعطفا حاسما في حركة مسيرة النظام العالمي الجديد، الأمر الذي يحتم على دول العالم وتكتلاته الإقليمية اتخاذ قرارات جماعية وفردية صعبة وجزئية وغير مسبوقة أحيانا من أجل مواجهة متطلبات وآليات العمل الخاصة بهذه الحقبة المعقدة والمتداخلة. وتستدعي عملية الولوج في القرن الحادي والعشرين مواجهة أنماط جديدة ومستحدثة من التحديات والمستجدات، خاصة خلال الفترة الانتقالية الأولى منها، انطلاقا من رؤى مغايرة وفلسفات أكثر شفافية عن تلك التي هيمنت على أنماط التفاعل الدولي وهيكله التنظيمي إبان القرن المنصرم.
3 -1 سمات العولمة.