فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 298

الفصل الأول:

النظام الاقتصادي الدولي بعد الحرب العالمية الثانية:

إن سنوات النمو والاستقرار التي شهدتها المنظومة في العشرينات، كانت قصيرة للغاية، إذ سرعان ما تتعرض المنظومة إلى كساد طاحن وحربا عالمية ثانية. فها هو الكساد الكبير (1929 - 1933) يخيم على دول العالم ويسبب في إغلاق وإفساد الألوف من المصانع والبنوك ويلقي بآلاف العمال في أتون البطالة.

إن حدة الصراع بين دول المنظومة الرأسمالية في ظل الأزمة الاقتصادية أدى إلى حرب عالمية ثانية لحسمه وإعادة ترتيب المنظومة الاقتصادية من جديد وفق النتائج التي تمخضت عن هذه الحرب.

المبحث الأول:

مراحل تطور النظام الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية.

تمخضت الحرب العالمية الثانية عن نتائج بالغة الأهمية ساهمت في تشكيل الملامح والسمات الأساسية لعالم ما بعد الحرب. نذكر من بينها. [1]

-إضعاف قوة بريطانيا وفرنسا.

-ضرب محور برلين- طوكيو.

-بروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة اقتصادية وعسكرية.

-ظهور دول خارج المنظومة كالصين.

-انعقاد مؤتمر بروتن وودز وما تمخض عنه من نتائج هامة على المستوى النقدي (صندوق النقد الدولي) والتجاري (الغات) والمالي (البنك العالمي) .

هذه المنظمات ساهمت بشكل كبير في النمو والاستقرار خلال هذه الفترة.

(1) ر. زكي الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة. كاظمة للنشر والترجمة والتوزيع. 1985. الكويت. ص 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت